جواد شبر
310
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
2 - سقط الزند : وهو ديوان آخر نظمه قبل العزلة . طبع مرارا 3 - ضوء السقط : يقتصر على ما نظمه في الدرع طبع في بيروت سنة 1894 . اما الأدب فله مؤلفات عديدة ربما زادت على خمسين كتابا أكثرها في اللغة والقوافي والنقد والفلسفة والمراسلات ضاع معظمها وإليك ما بلغ الينا خبره منها : 4 - رسائل أبي العلاء : هي كثيرة لو جمعت كلها لبلغت ثمانمائة كراس وقد توخى فيها التسجيع والعبارة العالية والكلام الغريب نحو ما يفعلون في إنشاء المقامات فلا تفهم بلا تفسير وهي من قبيل الشعر المنثور في وصف الخلائق كالنمل والجراد والنسر والفيل والنحل والضفدع والفرس والضبع والحية ونحوها من الحيوانات . غير وصف الأماكن والمواقف والثياب والمآكل وغيرها مما يحسن تحديه لولا ما فيه من اللفظ الغريب . ولكن معظمها ضاع وقد جمع أكثر ما بقي منها في كتاب طبع في بيروت سنة 1894 مضبوطا بالحركات . وطبع أيضا في اكسفورد سنة 1898 بعناية الأستاذ مرجليوت المستشرق الانكليزي مع ترجمة انكليزية وتعاليق وشروح تاريخية وأدبية مفيدة . وقد صدرها بمقدمة في ترجمة المؤلف بالانكليزية وذيلها بما ذكره الذهبي من ترجمته وختمها بفهرس للاعلام . 5 رسالة الغفران : هي جملة رسائله ولكننا أفردناها بالكلام لأنها طبعت على حدة ولها شأن خاص من حيث موضوعها . وهي فلسفية خيالية كتبها في عزلته وضمنها انتقاد شعراء الجاهلية والاسلام وادبائهم والرواة والنحاة على أسلوب روائي خيالي لم يسبقه اليه أحد . فتخيّل رجلا صعد إلى السماء ووصف ما شاهده هناك كما فعل دانتي شاعر الايطاليان في « الرواية الإلهية » وما فعل ملتن الانكليزي في « ضياع الفردوس » لكن أبا العلاء سبقهما ببضعة قرون .